الكهرباء و السيطرة العقلية على البشر 2 "فتى الملحمه ورجسه الخراب "



#منظومه_الشمس

#الفتنه_الصفراء

"فتى الملحمه ورجسه الخراب "

ماهي الفِتْنَة الّتي قال عنها الرّسول صل الله عليه وسلم لا يبقى بَيْت مِن العَرَب إلّا دَخَلَتْهُ ... "ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته"


روى البخاري في كتاب الجزية، عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تبوك فقال له: «اعدد ستاً بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم مُوتانٌ يأخذ فيكم كقُعاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يُعطَى الرجل مائة دينار فيظل ساخطاً، ثم فتنة لا تدع بيتا من العرب إلا دخلته ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم في ثمانيين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً»، هذا الحديث ذكر فيه الرسول عليه الصلاة والسلام ست علامات من علامات الساعة، وهي علامات كبيرة بارزة ولعلها تنتظم الفترة ما بين حياة الرسول عليه الصلاة والسلام و قيام الساعة، أو إلى الوقت القريب جداً من قيام الساعة.
«اعدد ستاً بين يدي الساعة: موتي..».

«​ثم فتنة لا تدع بيتاً من العرب إلا دخلته»:ـ هذه هي العلامة الخامسة: هذه فتنة تنتشر وتستشري فلا تترك بيتاً من العرب إلا وتدخله، والرسول عليه الصلاة والسلام في هذه الرواية ذكر بيوت العرب من باب التغليب، وإلا فقد ورد في رواية عند أحمد أنه عليه الصلاة والسلام قال: «يدخل حَرّها بيت كل مسلم»، أي يدخل حر هذه الفتنة بيت كل مسلم فهي تعم المسلمين، ليست خاصة بالعرب فقط، فهي فتنة شاملة عامة،
فهل يمكن استبعاد شبكات التواصل الاجتماعي من تلك الرؤية؟ حيث بلغ عدد المشتركين في منطقتنا العربية ما يزيد عن 60 مليون مشترك من أصل إجمالي 200 مليون مسلم تقريبا، وبالتأكيد فكرة الدخول لكل بيت يمكن الآن قبولها في إطار الإنترنت وشبكات التواصل والتي يمكن من خلالها عبور الأفكار ليس فقط إلى كل بيت، بل إلى غرف النوم نفسها،


على أية حال، يبقى الغرض من تلك الفتنة سواء كانت شبكات التواصل أو القنوات الفضائية أو حتى الواقع السياسي الفوضوي هو انقسام الناس إلى فسطاطين: وفي هذا الحديث الذي عند أحمد وأبي دواود يقول صلى الله عليه وسلم: «حتى يصير الناس إلى فسطاطين»، يعني: أنها تكون فتنة يتمايز فيها الناس حتى يصير الناس إلى جماعتين كبيرتين أو معسكرَين ـ والفسطاط: هو الخيمة ـ فالمسلمون ينقسمون إلى معسكرين نتيجة لهذه الفتنة «فسطاط إيمان لا نفاق فيه»، أي: يتخلص أصحاب هذه الفسطاط من كل أنواع المعاصي والضلالات ومن كل أنواع النفاق فيصيرون خُلَّصاً في إيمانهم، «وفسطاط نفاق لا إيمان فيه»، والفسطاط: الآخر لا يُظهِر الكفر صراحة، وإنما لا يزال أفراده يتظاهرون بالإسلام، ولذلك سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسطاطهم، ومعسكرهم فسطاط نفاق، لم يقل (فسطاط كفر) لأنهم يغَلِّفون كفرهم بمظهر إسلامي

صورة توضح نظرية عالم الكهرباء تسلا


:الكهرباء

تعد الكهرباء أحد أهم الاسباب في السيطرة على الناس ..
وأيضا في نجاح الخطة والمؤامرة التي حاكها الدجال وشيطانه منذ الآزل
فمشروع الدجال كله مبني على الكهرباء ولا نجاح لخطته بدونه ..
بل السيطرة على عقول الناس كلها مرتبطة بمادة الكهرباء حيث تمت الإشارة الى هذا الأمر
في هذه اللوحة التي في فلم الماعز الأليف
(انظر الصوره)
 اللوحة التي في فلم الماعز الأليف



نلاحظ في الصورة دماغ مقسوم الى جزئين عن طريق صعقة كهربائية
وتأمل هذه اللوحة فقط كفيل بمعرفة طريقة سيطرتهم على بعض الأشخاص ..
وأن الكهرباء هو مادة الخام في تحقيق تلك السيطرة التي يأملونها ..
فهم يعلمون أن الدماغ هو ربان سفينة الإنسان لذلك يستهدفونه لأجل السيطرة على الجسد البشري
وهذه السيطرة تتم عن طريق تطويقه من أربعة جهات :
الجهة الأولى : جهة التنين الذي يستهدف الجزء الأيسر من الدماغ المسؤول عن التفكير المنطقي
والتنين يمثل هنا القرين الجني الموكول له مهمة السيطرة على أقوى جزء في الدماغ ..

الجهة التانية : جهة معادلة F=-F التي تستهدف الجزء الأيمن من الدماغ المسؤول عن التفكير الخيالي
فالجزء اليميني من الدماغ يكون تحت حراسة القرين الملك وهو يعيقهم في السيطرة على الضحية , لذلك يكون الحل هو استهداف هذا القرين بنفس قوته من قبل ضده أي شيطان لأجل أن يخلي مكان حراسته ..


لأن تلك المعادلة تعني أن لكل شيء ضد معادي له في الاتجاه ومساو له في المقدار حسب قانون التالث لنيوتن وهم يعملون بهذا القانون اذا أرادوا التخلص من العقبات , لأن الملك يكون عقبة في طريقهم ولأجل التخلص منه ينبغي أن يحارب بضده في القوة حتى يزيله من موضع الحراسة ..
الجهة الثالثة : وهي جهة الصبورة التي تسهدف الانسان من فوق وهي تمثل العلوم والأفكار الزائفة التي يتم غسل وتوجيه الدماغ عن طريقها وهذه العلوم يتم تعلمها في المدارس والجامعات التي يقررون برامجها ومحتواها الذي كله تدليس في تدليس .. فكل شيء يدروسه لنا خالي من الحقيقة بنسب كبيرة وذلك هو التزوير الذي برعوا فيه ..

الجهة الرابعة : وهي جهة الرقعة الشطرنجية التي تستهدف الانسان من تحت وهي تمثل عالم الجن التي توسوس لضحية لأجل أن تزين له عالم الشهرة والمال والمتع الفانية , فيخرج من نور الايمان ليدخل الى ظلمة الكفر والمعصية

اذن استهداف الضحية يكون من أربع جهات : من اليمين ومن الشمال ومن تحت ومن فوق
وبعدما يتم تثبيته من قبل الأربع جهات تأتي مرحلة الصعق لأجل السيطرة على الضحية بالكلية ..
لأن العقل لا يتم السيطرة عليه حتى يتفكك دماغه لذلك يُعرضون بعض الضحايا المستهدفين الى الصعق الكهربائي ُبغية
فصل أدمغتهم الى جزئين أي اليمين واليسار عن بعضعهما البعض وبالتالي يفقد الانسان وقتئد قدرته على اتخداد أي قرار ويصبح مثل الدمية الموجهة والمتحكم فيها عن بُعد يفعل ما يريده منه مبرمجوه بدون أدنى إعتراض ..
وهذا العمل يدعى ببرمجة المونارك MONARCH




اذن يمكن تلخيص ما قلنا أن الشياطين لهم آلية ومنهجية في السيطرة على الإنسان مركبة من أربعة مراحل بدئية ومرحلة نهائية :

المرحلة الأولى : غسل دماغه بالعلوم الزائفة والأفكار المنحرفة
المرحلة التانية : إبعاد القرين الملك الحافظ له
المرحلة الثالثة : تسليط قرين شيطان يقترن به لأجل أن يصده عن الطريق المستقيم
المرحلة الرابعة : اغرائه بعالم الزخرف من مال وشهرة حتى يضيع فيه

وبهذه المراحل الأربع يتم السيطرة على الإنسان وإخضاعه لا قرار له ولا اختيار
والعجيب أن هذه الخطط في الاستهداف ذكرها الحق سبحانه في محكم كتابه بكل وضوح ..
أولا بين لنا الحق سبحانه أن الشيطان يطوق ويترصد الإنسان من أربعة جهات حتى يضله عن الصراط المستقيم ويحكنه
يقول سبحانه :

قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ ۖ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ

قوله تعالى :

-وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَايَنفَعُهُمْ ۚ

-وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ

‏-وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ، وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ
وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ، حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ،

-وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ ۗ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (257)

قوله تعالى
وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (41) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (42) وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ (43)
لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ (44) إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ (45) وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ (46)
وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ

أما أهل اليمين فقال الله عز وجل فيهم :

وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ (28) وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ (29)
وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ (30) وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ (31) وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (33) وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ (34)

نلاحظ أنهم رمزوا الى الشيطان بالتنين ..
وهو الاسم الذي ذكر به في العهد القديم والجديد وجاء يوحنا وربط ابليس بهذا الاسم في رؤاه :

: فَطُرِحَ التِّنِّينُ الْعَظِيمُ، الْحَيَّةُ الْقَدِيمَةُ الْمَدْعُوُّ إِبْلِيسَ وَالشَّيْطَانَ،
الَّذِي يُضِلُّ الْعَالَمَ كُلَّهُ، طُرِحَ إِلَى الأَرْضِ، وَطُرِحَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَتُهُ. "

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان
يقوينا بقوته
ويغنينا بفضله
ويشد من أزرنا
وأن يحفظنا من بين أيدينا ومن خلفنا، وعن أيماننا وعن شمائلنا، ومن فوقنا، ونعوذ بعظمته أن نغتال من تحتنا

والله اعلم

يتبع .....
المصدر : المصفوفة

جديد قسم : منوعات

إرسال تعليق