U3F1ZWV6ZTE5MTg5NjkyNTQzNDYwX0ZyZWUxMjEwNjUxNzQwNTUyMw==

من الخائن؟













من الخائن؟

يقول الأستاذ فاخر بلغيث المحامي لدى التعقيب النقض من بين القضايا الغريبة التي بقيت عالقة بذاكرته قضية امرأة تعمل سيدة أعمال لم تتجاوز عقدها الرابع، متزوجة من رجل له مكانة مرموقة في وظيفته، وهي أم لخمسة أبناء.
تقدمت هذه المرأة دون سابق إنذار لزوجها للقضاء؛ طالبة الطلاق ومتهمة زوجها بالخيانة والمجون، وإنفاق ماله على سهراته وخليلاته، وإهمال أسرته وأبنائه.
ويقول المحامي: «أنا كمحام للزوج البريء من التهمة الكيدية، التي أرادت الزوجة إلصاقها به توليت بوسائلي الخاصة إجراء تحريات؛ ليكون دفاعي قوياً مستنداً إلى الحجة والبرهان.عندما تعرض الدعوى على المحكمة.
وأكتشف حقيقة مرعبة لم أكن أتوقعها، والمتمثلة في أن للزوجة عشيقاً، وهي الخائنة، ولتغطية خيانتها ولرغبتها ربما في العيش مع خليلها دبرت شكوى كيدية لزوجها، وألصقت به التهمة التي هي ضالعة فيها.
ويؤكد المحامي فاخر بلغيث أن القصة تشبه الفيلم البوليسي إذ تمت الاستعانة بزوجة الخليل؛ لكشف وكر العشيقين، حيث تابعت الزوجة زوجها الخائن خفية إلى أن رصدت دخوله شقة في عمارة وهاجمت الوكر، وأحدثت فضيحة علنية أمام سكان كامل العمارة.
يتابع المحامي: دخلت سيدة الأعمال هذه السجن بتهمة الزنا، أما الزوج فقد أصيب بصدمة؛ لأنه لم يكن يشك إطلاقاً في سيرة زوجته، وأنكر الأبناء أمهم وتشتت العائلة.
وهكذا جنت على نفسها براقش، ولو لم تتقدم بقضية تطلب فيها الطلاق، ولو لم تحفر بئراً لزوجها متهمة إياه بالخيانة لما قامت كل هذه الضجة.

الاسمبريد إلكترونيرسالة